ابن حجر العسقلاني

474

لسان الميزان

لقيت جعفر بن محمد أخبرته بالذي كان منه فقال هو من أهل النار فوقع في نفسي مما قال جعفر فقلت ومن أين علمت ذلك فقال من ادعى علي علم هذا فهو من أهل النار فلما رجعت لقيني زرارة فأخبرته بأنه قال لي انه من أهل النار فقال كال لك من جراب النورة فقلت وما جراب النورة قال عمل معك بالتقية قلت زرارة قلما روى لم يذكر ابن أبي حاتم في ترجمته سوى ان قال روى عن أبي جعفر يعنى الباقر وقال سفيان الثوري ما رأى أبا جعفر انتهى * وقال العقيلي قال ابن المديني سمعت سفيان يعني ابن عيينة يقول وقيل له روى زرارة بن أعين عن أبي جعفر كتابا قال ما هو ما رأى أبا جعفر ولكنه كان يتتبع حديثه قال وكانوا ثلاثة إخوة شيعة وكان حمران أشدهم * وقرأت في كتاب الجمهرة لأبي محمد بن حزم كان زرارة بن أعين المحدث يدعى امامة الأفطح عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين بن علي هو وجماعة معه فقدم زرارة المدينة فلقى عبد الله فسأله عن مسائل من الكوفة فألفاه لا يدرى فرجع إلى الكوفة فسأله أصحابه وكان المصحف بين يديه فأشار لهم إليه وقال لهم هذا امامي لا امام لي غيره * قلت * فهذا يدل على أنه رجع عن التشيع * ( 1909 ) [ زرارة ] بن أبي الحلال العتكي * عن انس * وعنه روح بن عبادة * مستور انتهى وما أدري لم ذكره فإنه ليس من شرط هذا الكتاب ولو كان يذكر كل من لم يجد فيه توثيقا ولو روى عنه جماعة لفاته خلائق * وذكره ابن حبان في الثقات فقال أبو الحلال واسم أبى الحلال ربيعة يروى عن مجاهد وعنه أهل البصرة * ( 1910 ) [ زرزور " ] حكى عن ابن عيينة لا يدرى من هو ( فاما زرزور ) مولى آل جبير بن مطعم فروى عنه ابن عيينة ووثقه ابن معين والظاهر أنهما واحد انتهى وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان يسكن سرحة * يروى عن عطاء وسمى أباه صهيبا

--> " زرزر - ميزان